ياقوت الحموي
159
معجم البلدان
زوش : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره شين معجمة : من قرى بخارى بقرب النور ، عن أبي سعد . زولاب : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره باء موحدة : موضع بخراسان ينسب إليه ، عن الحازمي . زولاه : بضم أوله ، وسكون ثانيه : قرية بينها وبين مرو ثلاثة فراسخ ، وقد نسب إليها بعض العلماء ، منهم : محمد بن علي بن محمود بن عبد الله التاجر الزولاهي المعروف بالكراعي أبو منصور ، ويقال اسمه أحمد وهو ابن بنت أبي غانم أحمد بن علي بن الحسين الكراعي ، شيخ صالح من بيت الحديث ، عمر طويلا ورحل الناس إليه وكان آخر من روى عن جده أبى غانم ، سمع منه أبو سعد ، ومولده في العشرين من شوال سنة 432 بمرو ، ومات بقرية زولاه إما في أواخر سنة 524 أو أوائل سنة 525 . زول : قرأت في كتاب العشرات لأبي عمر الزاهد : الزول الشدة ، والزول العجب ، والزول الصقر ، والزول الظريف ، والزول فرج الرجل ، والزول الشجاع ، والزول الزولان ، والزول النساء المحرمات ، وبعده قال ابن خالويه : الزول اسم مكان باليمن وجد بخط عبد المطلب بن هاشم ، وإنهم وصلوا إلى زول صنعاء ، قال : وكان علي بن عيسى يتعجب من هذا ويقول : ما عرفنا أن عبد المطلب كان يكتب إلا من هذا الحديث . زوم : بضم أوله ، وسكون ثانيه : من نواحي أرمينية مما يلي الموصل ، ولعل الجبن الزومي إليه ينسب ، قال نصر : وزوم أيضا موضع حجازي ، قلت : إن صح فهو علم مرتجل ، وقيل الجبن الزوماني ، وقيل : الزومي ينسب إلى زومان ، وهم طائفة من الأكراد لهم ولاية . زون : بضم أوله ، وآخره نون : موضع تجمع فيه الأصنام وتنصب ، قال رؤبة : وهنانة كالزون يجلى صنمه هذا عن الليث ، وقال غيره : كل ما عبد من دون الله فهو زون وزوان ، وعن نصر : زون صنم كان بالأبلة ، وقيل : الزون بيت الأصنام أي موضع كان . زو : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، الزو : نوع من السفن عظيم ، وكان المتوكل بنى في واحدة منها قصرا منيفا ونادم فيه البحتري ، فله فيه شعر في قصيدة : ألا هل أتاها بالمغيب سلامي يقول فيه : ولا جبلا كالزو والزو في اللغة : الزوج ، والتو : الفرد . والزو : القدر . والزو : الذي يقص فيه شعر الضأن والمعز . ومنه زوء المنية ، بالهمز : ما يحدث من حوادث المنية . زويل : بضم أوله ، وكسر ثانيه ، ثم ياء مثناة من تحت ، ولام : محلة بهمذان ، نسب إليها قوم من المتأخرين . زويل ، بضم أوله ، وفتح ثانيه ، بلفظ تصغير زول ، وهو الرجل الخفيف الظريف ، والزول أيضا : العجب ، ذو الزويل : موضع من ديار عامر بن صعصعة قرب الحاجر وهو من منازل الحاج من الكوفة ، وفى شعر الحارث بن عمرو الفزاري : حتى استغاثوا بذي الزويل ولل - عرجاء من كل عصبة جرز زويلة : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وبعد الياء المثناة من تحت الساكنة لام : بلدان أحدهما زويلة السودان مقابل اجدابية في البر بين بلاد السودان